سبط ابن الجوزي
242
تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )
قال عليّ عليه السّلام : « وجئت برأس مرحب إلى بين يدي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فسرّ بذلك ودعالي » « 1 » . كذا وقعت هذه الرّواية « شديد القصورة » بالصّاد ، والصّحيح : « عبل الذّراعين شديد قسورة » بالسّين المهملة ، وهو من أسماء الأسد . و « السندرة » : مكيال ضخم . وذكر أحمد في الفضائل أيضا ؛ أنّهم سمعوا تكبيرا من السّماء في ذلك اليوم وقائلا يقول « 2 » :
--> - 1009 ص 509 بإسناده إلى بريدة ، والحديث 237 من ترجمة الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق 1 / 193 بإسناده إلى سلمة والحديث 242 - 244 ص 196 - 199 بإسناده إلى بريدة ، والبداية والنهاية 4 / 188 - 190 في حوادث سنة 7 من الهجرة عند ذكر غزوة خيبر بإسناده إلى بريدة وسلمة ، ومجمع الزوائد 6 / 150 عند ذكر غزوة خيبر بإسناده إلى بريدة ، والباب السادس من ينابيع المودّة ص 49 ، ولسان العرب 4 / 174 في مادّة « حدر » ، والنهاية 1 / 354 في مادّة « حدر » و 2 / 408 في مادّة « سندر » ، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1 / 12 ، والفصل 31 من الإرشاد للشيخ المفيد 1 / 113 ، والفصل 17 من العمدة لابن البطريق ص 141 الرقم 210 وص 148 ح 226 وص 151 ح 230 وص 152 ح 231 وص 154 ح 236 وص 157 ح 243 ، وكتاب السير من السنن الكبرى 9 / 131 في عنوان : « باب المبارزة » ، ودلائل النبوّة للبيهقي 4 / 208 و 211 عند ذكر غزوة خيبر ، والسيرة النبويّة لزيني دحلان المطبوع بهامش السيرة الحلبيّة 2 / 201 . ( 1 ) في مسند علي عليه السّلام من مسند أحمد 1 / 111 : حدّثنا عبد اللّه ، حدّثني أبي ، حدّثنا حسين بن حسن الأشقر ، حدّثني ابن قابوس بن أبي ظبيان الجنبي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ [ عليه السّلام ] قال : « لما قتلت مرحبا جئت برأسه إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم » . ونقل عنه ابن كثير في البداية والنهاية 4 / 190 عند ذكر غزوة خيبر من حوادث سنة 7 من الهجرة ، ورواه أيضا البيهقي في السنن الكبرى 9 / 132 باب المبارزة من كتاب السير ، والهيثمي في مجمع الزوائد 6 / 152 في باب غزوة خيبر . ( 2 ) لم أجد حديث أحمد لا في الفضائل ولا في المسند . واختلف في تعيين المنادي بهذا الهتاف ، ففي بعض الأحاديث أنّه جبريل عليه السّلام ، وفي آخر أنّه رضوان الملك أو ملك من الملائكة ، وفي ثالث أنّه النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم ، وفي رابع على الإهمال كما هنا . -